النقابة الوطنية للتعليم تدين العنف المتزايد الممارس ضد نساء ورجال التعليم

اعتبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن ما يتعرض له نساء ورجال التعليم من قمع وركل وسحل منذ بداية الأسبوع الجاري تراجع خطير ينضاف لسجل هذه الحكومة الحافل بالتراجعات على كل المستويات السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، وبالهجوم الشرس على الحق في التعبير والتظاهر السلمي المكفول دستوريا”.

وأدان المكتب في بلاغ اطلعت الحياة اليومية على نسخة منه، محاولة فض الوقفة الاحتجاجية أمام الوزارة وقمع المناضلات والمناضلين”، مشددا على أن منع وقمع الأشكال الاحتجاجية للشغيلة التعليمية، وقرار حظر الاحتجاجات والتظاهرات السلمية بالعاصمة الرباط لا يمكن أن يشكل جوابا لحالة الانحباس التام التي تعرفها الساحة التعليمية.

وحملت النقابة، في ذات المصدر، الدولة والحكومة ووزارة التربية الوطنية “المسؤولية الكاملة في حالة التوتر الدائم والاحتقان الشديد التي يعرفها الوضع التعليمي، وعواقب تسويق المغالطات”،  مشيرة إلى أن الحل الوحيد هو فتح باب التفاوض والحوار وتنفيذ الالتزامات والاستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة لكل نساء ورجال التعليم.

ودعت النقابة نساء ورجال التعليم  إلى رص الصفوف والالتفاف “حول إطارها المناضل والصامد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وتقوية التعبئة لمواصلة النضال بمختلف الصيغ دفاعا عن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة لمختلف الفئات وعن المدرسة العمومية””.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق