المهدواي لبوعشرين: اليوم أبكي للمرة الثالثة بعدما علمت بإدانتك للمرة الثانية

قال الصحفي حميد المهداوي تعليقا على الحكم الصادر في حق توفيق بوعشرين استئنافيا، إنه “طيلة مدة حبسي لما يزيد عن سنتين بتهمة سريالية وهي إدخال دبابة للمغرب، تعرضت لكثير من المعاناة والألم والاضطهاد لم تسل فيها عيني لكن بكيت مرتين، الأولى عندما تمت إدانتك ابتدائيا ب12 سنة، والمرة الثانية عندما أخبرتني ابنتي باعتقال صديقي ورفيقي المحامي محمد المسعودي، واليوم أبكي للمرة الثالثة بعد ما علمت بإدانتك للمرة الثانية مع رفع العقوبة”.
وأضاف المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، في رسالة له من داخل سجن “تيفلت” نشرتها زوجته على صفحته بالفيسبوك، قائلا: “فرغم اختلافنا قبل اعتقالي كانت جريدتك أيقونة الصحافة الورقية، وطاقمها الرائع خير ساند لي في محنتي ومؤنسي في عزلة تحت الأرض”.
وزاد المهداوي المدان بثلاث سنوات سجنا: “لن ننسى مافعلته من أجلي. لن أنسى وأنت تبحت عني في قبو المحكمة حتى تشاركني طعامك. لن أنسى شهادتك في حقي والتي اخبرني بها مسؤول أمني في المحكمة  “المهدوي راجل، وصحفي مقتدر”.
وختم المهداوي رسالته بالقول: “تضامني المطلق معك زميلي في محنتك محنتنا. تضامني مع زوجتك وأطفالك. تضامني مع جميع الصحفيين في “أخبار اليوم” و”اليوم 24″، وكل الصحافين المغاربة الذي ساندوني في محنتي، تأكد أن أبناءك هم أبنائي. تأكد أن دموع أطفالنا ماهي إلا ضريبة للوطن .أما التفاصيل فلا تهمني. يكفيني مجازر الإجراءات الجنائية التي مورست في الملف”.
وقضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، على الصحفي توفيق بوعشرين مؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم 24″ ب15 سجنا نافذا، بعد ما كان قد أدين بـ12 سنة سجنا في المرحلة الابتدائية.
أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق