المحامي إسحاق شارية من قتامة السياسة والقانون إلى جمال الفن والإبداع

فوجئ العديد من متتبعي المحامي المثير للجدل ونائب المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، بإصداره لمجموعة رائعة من اللوحات الفنية التشكيلية بعيد ابتعاده فترة عن الأضواء، والأحداث السياسية والقضائية التي عرف من خلالها بمواقفه الجريئة.

إسحاق شارية

ولَم يكن يعتقد أغلب المتتبعين أن وراء المحامي والسياسي الغاضب والمعارض للتوجهات الرسمية في مجموعة من القضايا، يوجد فنان تشكيلي يحمل إحساسا مرهفا بمعاني الجمال ورونق الألوان، وهو ما جعل لوحاته الفنية النادرة تثير جدلا كذلك بين النقاد فمنهم من اعتبر أعماله ثورة في عالم الفن التشكيلي بعدم خضوعه لأية ضوابط، ومنهم من يرى في الأمر مجرد لوحات موهوبة وبعيدة عن الاحتراف.

وفي اتصال بإسحاق شارية لسؤاله عن هذا الموضوع صرح بأنه يعتبر نفسه محاميا وسياسيا اختار التعبير عن دواخله عن طريق الريشة بعد أن ضاقت به وسائل التعبير الأخرى التي أصبحت تهديداتها متزايدة بعد حملات الاعتقالات في صفوف الناشطين والصحفيين، وقال إسحاق إنه ليس فنانا تشكيليا بل حالة غضب وحزن في قالب ألوان وريشة.

وفيما يلي لوحات تشكيلية للمحامي إسحاق شارية:

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق