المثلي متهم الصحفي الريسوني يحتمي بالنيابة العامة ضد المحامي الماروري

على إثر تدوينة المحامي عبد المولى الماروري دفاع سليمان الريسون، الماروري الذي كتب أنه يستغرب ما يروجه الشاذ جنسيا المدعو آدم من تفاخر بمثليته وسط مجتمع مغربي محافظ يستنكر هذه الممارسات المتسخة.

هدد المثلي بأنه سيلجأ للنيابة العامة بشكايته ضد المحامي المذكور، الذي اتهمه بالتحريض على العنف ضده، والحجر على حرية ممارساته الجنسية.

وهكذا تتزايد التساؤلات عن مدى قبول شكاية من طرف النيابة العامة، من شخص يرغب ممارسة شذوذه ولوطيته في العلن وأمام المجتمع المغربي المسلم، ويجاهر بهذه الممارسات لا أخلاقية على صفحاته دون أن تتحرك الشرطة القضائية ولا النيابة العامة لتطبيق القانون ومتابعته طبقا لفصول القانون الجنائي التي تنص صراحة في الفصل 489 على أن ممارسة الشذوذ معاقب عليه بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات، وقد تساءل بعض الحقوقيين كيف تسمح النيابة العامة لنفسها بالسماح بخرق القانون الجنائي أمامها باعترافات مكتوبة من طرف شخص يدعي مثليته جهارًا نهارًا في حين تسارع لحماية حقوقه ضد صحفي من اجل ادعاءات وقعت منذ سنتين، وهو ما يدفع الرأي العام إلى الإعتقاد أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات مع صحفي، خصوصا بعد الخروقات المسطرية التي واكبت الملف، ومنها تفتيش منزل الصحفي دون إذنه للبحث عن آثار جريمة أو فيديو يؤكد ادعاء الاغتصاب الذي يقال أنه حدث منذ أزيد من سنتين.

هذا، وكانت النيابة العامة بالدار البيضاء قد أمرت الجمعة الفارطة باعتقال الصحفي سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم على إثر شكاية تقدم بها مثلي جنسيا ادعى من خلالها تعرضه لمحاولة اعتداء جنسي.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق