الكلاع تتنكر من شكاية زهراش

اختفى المحامون الأربعة عن الأنظار منذ وضعهم شكاية بأسمائهم، غير موقعة، بتاريخ 22 مارس المنصرم، والتي كان الهدف من ورائها الزج بعدد من المواطنين من مدن الشمال بالسجن، كما هو الشأن دائما في عدد من الملفات المطروحة أمام القضاء.

شكاية بتهم وفصول متابعة طويلة وعريضة وضعها المحامون الحبيب حاجي الذي يوجد اليوم على فراش المرض بعد إصابته بفيروس كورنا المستجد “كوفيد 19″، والقاضي المعزول المحامي محمد الهيني، والمحاميين عبد الفتاح زهراش وعائشة الكلاع، وهم نفس الأسماء التي ناب وينوب بعضها، في السنين الأخيرة ومنذ تنطلاق ملف حراك الريف وتفجر ملف الصحفي توفيق بوعشرين مؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم 24″.. وملفات أخرى، حيث استعانت بهم الدولة لتركيع الأصوات المعارضة.

هذه الشكاية التي انتهت بالحفظ من طرف النيابة العامة، بعدما ثبت أن المشتكى بهم الثلاثة وهم: رضوان بن عبد السلام وأشرف الحياني والمنشد التطواني، لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بخروج مواطنِي مدن فاس وتطوان وطنجة وسلا إلى الشارع ليلة الإسراء والمعراج بالتهليل والتكبير، (هذه الشكاية) جَرَّت على المحامين الأربعة سُخطا عارما خصوصا أن المحامية الوحيدة بين المحامين الثلاثة أَسَرَّت لمصدر مقرب، بأنها لم تكن راضية على مضمون وفحوى الشكاية التي وضعت ضد مواطنين مدنيين، حيث كان جديرا بهم (المحامون) التوجه إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعوتها لتوجيههم (المواطنين)، عوض اللجوء إلى النيابة العامة لمتابعتهم قضائيا.

وأضاف ذات المصدر أن الكلاع استنكرت ما قام به زميلها المحامي زهراش محملة إياه المسؤولية في الابتعاد عن روح القانون، معتبرة الشكاية بغير القانونية لأن القانون المطلوب تطبيقه في الشكاية الموضوعة أمام النيابة العامة، جاء بعد خروج المواطنين للشارع، والقانون ليس له أثر رجعي، مؤكدة أنها كمحامية مهنية لا يمكن لها أن ترتكب مثل هذا الخطإ المهني الجسيم الذي وقع فيه كل من المحاميين الهيني وزهراش.

                        

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق