العثماني: إحدى الجهات المتصارعة حول قانون 22.20 سربت مضامينه وأنا ماوقعتوش

ألقى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بمسؤولية ما أصبح يطلق عليه بقانون تكميم الأفواه، على جهات متصارعة داخلة الأغلبية الحكومية.

وبحسب ما أسر مصدر مطلع تابع الاجتماع عن بعد الذي جمع رئيس الحكومة بزعماء الأحزاب السياسية حول اقتراحاتهم بخصوص تدبير المراخل القادمة في إدارة الوضع للحياة اليومية، فقد قال العثماني بأن 22.20 ليس بمشروع قانون لأنه لم يوقعه ولم يبعث به إلى البرلمان.

وأضاف رئيس الحكومة أن 22.20 تم طرحه على المجلس الحكومي الذي قام بدوره بإحالته على اللجنة التقنية لتعديله.

وأكد العثماني بأن جهة ما من بين الجهتين المتصارعتين داخل الحكومة قامت بتسريب المشروع قانون للرأي العام لأمر في نفس يعقوب(..)، مؤكدا أنه لم يرفعه للبرلمان وبالتالي كأنه لم يكن.

وتابع العثماني في الأخير: “أنا مستعد لتحمل المسؤولية السياسية لكنني لم أحله على البرلمان، وماوقعتوش”.

وخلف تسريب مضامين المشروع المذكور موجة انتقادات بسبب ما حمله من قوانين تحد من حرية التعبير بالمغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومباشرة بعد إعلان الوزير محمد بنعبد القادر، عن تقدمه بطلب لرئيس الحكومة تأجيل مناقشة قانون منصات التواصل الاجتماعي، تعالت أصوات تطالب بإقالته من منصبه وخروج حزب الاتحاد الاشتراكي من الحكومة.

الأصوات ذاتها، اعتبرت أنه كان على الوزير الاتحادي سحب مشروع قانون 22.20 المثير للجدل نهائيا عوض تأخير مناقشته.

وإثر ذلك، اتهم نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي الوزير بنعبد القادر ومعه حزب الوردة بمحاولة الهروب إلى الأمام وفسروا خطوة التأجيل بمناورة جديدة يحاولان من خلالها كبح جماح الحملة التي يقودونها من أجل إسقاط القانون الذي اصطلح عليه بقانون “تكميم الأفواه”.

 

جدير ذكره أن اللقاء عن بعد الذي جمع رئاسة الحكومة الأحزاب السياسية من دون استثناء بحوار سيفتح بينها وبين رئيس الحكومة حول اقتراحاتها بخصوص تدبير المراحل القادمة في إدارة الوضع، سواء بالنسبة لكيفية استئناف الحياة العادية، كما بالنسبة لمعالجة الوضع الاقتصادي لما بعد جائحة كورونا، وأيضا بالنسبة للتعديلات التي ينبغي إدخالها على القانون المالي.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق