العالم المغربي عبد الله حمودي في زيارة تضامنية للنقيب زيان: التجسس يمس بقدسية الحياة الخاصة للمواطنين

مازال مكتب محمد زيان النقيب ووزير حقوق الإنسان، بشارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط، يستقبل زيارات تضامنية من مختلف مكونات الشعب المغربي، وذلك للتضامن معه في محنته بعدما تمت متابعة من طرف القضاء ب11 تهمة مختلفة.

آخر الزيارات التي عاينتها جريدة الحياة اليومية، كانت لعبد الله حمودي أحد أبرز علماء الأنتروبولوجيا بالمغرب والأستاذ في جامعة برنستون في الولايات المتحدة، الذي انتقل مساء اليوم الأربعاء 12 يناير الجاري، إلى مكتب النقيب زيان للتعبير عن تضامنه معه وعن رفضه التام للتجسس على حياته الخاصة وعلى حياة المواطنين بصفة عامة.

وفي تصريح خص به الجريدة، قال حمودي: ” لقد تتبعت الضجة التي أثيرت حول حياة النقيب الخاصة، وقدمت لمكتبه للتضامن معه في محنته، وللتعبير عن رفضي التام لعملية التجسس على حياته الخاصة وحياة الناس رجالا ونساء بصفة عامة.

واعتبر عالم الأنتربولوجيا المغربي: “إن الأمر يمس حرية الناس ويمس قدسية الحياة الخاصة للمغاربة سواء الحياة العائلية أو الحنسية أو السياسية.. “.

حمودي في حديثه عن قضية زيان، أكد أنه ضد التجسس وأن موقفه ليس وليد اليوم بل كان ضد التجسس على عمر بن حماد وفاطمة النجار القياديين في حركة التوحيد والإصلاح، مبرزا أنه لا فرق في هذا المضمار بين متدين وغير متدين وبين يساري ويميني، معتبرا أن الاختلافات يجب الاعتراف بها دون المس بهذا الحد من الحريات.

وأكد حمودي بأن الحياة الشخصية والسياسية للنقيب زيان قد اخترقت ووقع التجسس عليها ونشرت صور تشهر به مضيفا القول: “هادشي لا يطاق”.

وختم عالم الأنتربولوجيا حديثه للحياة اليومية، بالقول: “قدمت لمكتب النقيب زيان للتضامن معه والتنديد بما يقع له، وأقول كفى تضييقا على زيان وأطلب احترام حقوقه، وإذا كانت هناك قضايا معروضة ضده على القضاء فإني أتضامن معه وأطلب بحقه في المحاكمة العادلة”، كما نبه إلى أن المحاكمة يجب أن تطال الأشخاص المسؤولين عن هذه التجاوزات التي مست الحريات الشخصية للنقيب.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق