الصحفية هاجر الريسوني: النيابة العامة التي أمرت باعتقال سليمان لم تتدخل لحماية زيان.. هل هذه هي دولة المؤسسات؟ أم أنها دولة مزاجية؟

دخلت الصحفية هاجر الريسوني على خط حملة التشهير الاي قامت بها موقع شوف تيفي الذي يملكه إدريس شحتان، في محاولة لتشويه سمعة النقيب محمد زيان المنسق الوطني للحزب المغربي الحر.

واستنكرت الصحفية هاجر الريسوني في تدوينة منشورة بموقع شوفي تيفي الذي وصفته بالسيء الذكر، عدم تدخل النيابة العامة وعدم فتحها أي تحقيق في القضية، حيث قالت بأنه نشر قبل يومين بموقع الفايسبوك، فيديو منسوب للمحامي ووزير حقوق الإنسان الأسبق محمد زيان وهو عاري في غرفته في فندق، ولم يتم رصد الفيديو من طرف النيابة العامة، مع أن الدستور المغربي الذي يعد أسمى قانون في البلاد يجرم انتهاك خصوصية المواطنين والتشهير بهم.

وأضافت أن النيابة العامة التي لم تحرك ساكنا في انتهاك خصوصيات النقيب زيان، رصدت تدوينة على موقع الفايسبوك يتحدث فيها شخص بهوية مزيفة عن شخص مجهول حاول هتك عرضه، وفتحت تحقيقا في الموضوع، حيث تم اعتقال صحافي وسجنه لأزيد من ستة أشهر على ذمة التحقيق وباقي القصة تعرفونها.

وتابعت بأن النيابة العامة التي ظهرت في ملف الصحافي سليمان الريسوني، بأنها تسهر على حماية وسلامة المواطنين، لم تحرك ساكنا لتحمي المواطن محمد زيان والسيدة التي ذكر اسمها معه، لم تحمي أسر هؤلاء ولا عائلاتهم ولا حياتهم، متسائلة: هل هذه هي دولة المؤسسات؟ أم أنها دولة مزاجية؟

وانتهت بالقول بأن كل من سكت عن هذه الفضيحة سيكون يوما ما موضوع انتهاك لحرمته وحياته الخاصة، مرفقة كلامها بهاشتاغ: #أوقفوا_التشهير.

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق