السعودية وأنصارها يقدمون الاتهام على التحقيق في حادث الناقلتين.. وروسيا تحذر

دعا وزير الخارجية الروسي اليوم أطرافا إقليمية ودولية إلى ضبط النفس على خلفية، التوتر الناتج عن الهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط قرب مضيق هرمز قبل يومين.

وجاء نداء وزير الخارجية بعد ان فقدت السعودية والإمارات صبرهما واستعجلتا اتهام إيران قبل إجراء تحقيق في الحادث.

إلى ذلك، التحق الرئيس الأمريكي بركب محور الاتهام، واعتبر في تغريدة له إيران مسؤولة عن الحادث، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه خارجية بلاده وخارجية بريطانيا في بيانات متزامنة.

بموازاة ذلك، استمرت إجراءات واشنطن لمحاولة خنق إيران اقتصاديا، من خلال انتهاء المهلة التي اعطيت لكوريا الجنوبية لتنفيذ حظر استيراد الطاقة من ايران بدء من يومه السبت. هذا فيما مددت المهلة للعراق بهذا الخصوص، إذ سمح له تمديد الحق في استيراد الطاقة من جارته الجمهورية الاسلامية لمدة ثلاثثة اشهر إضافية. علما أن التمديد للعراق يخضع في الواقع لشروط علاقات مختلفة، لن يكون سهلا على واشنطن تجاوزها لتحديد شكل التعامل بين الدولتين الجارتين، وبالتالي، فالتمديد للعراق ليس بإرادة أمريكية، لأنها هنا في حكم المكره لا البطل.

في غضون هذا التصعيد، في الخطاب على الأقل، تصاعدت وتيرة قصف التحالف السعودي على اليمن منذ حادث الناقلتين بشكل ملحوظ، وتضررت جراء ذلك كالعادة، منشآت مدنية وأصيب عشرات المدنيين من الأطفال والنساء، في ولم يحقق فيه التحالف السعودي أي تقدم على الأرض، وفي حين تصاعدت بالمقابل ضغوطات الكونغريس الأمريكي، واتسعت جبهة المعارضين لتصدير السلاح إلى المملكة الوهابية لتطال العديد من أعضائه الجمهوريين، على خلفية الفتك السعودي بالمدنيين والمنشآت المدنية في اليمن.

على أن هناك أكثر من مؤشر وإيحاءات يروجها الإعلام السعودي بشكل خاص، للربط بين حادث الناقلتين وأنصار الله، ضمن السياسة السعودية في خلط الأوراق، ومحاولة اصطياد عصفورين بحجر واحد، أي اتهام أنصار الله بالتنفيذ وإيران بالآمر.

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق