الخلاف التركي الروسي حول أدلب يصل مرحلة التهديد والتحذير

في الوقت الذي حرر فيه الجيش السوري حلب بالكامل وبدأت الرحلات الجوية من المطل وإليه تحت السيطرة السورية الكاملة، ارتفع صوت التهديد من قبل تركيا وعادت إلى لهجة التحذير بإطلاق عملية عسكرية ضد الجيش السوري في أدلب.

في هذا الإطار، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، نية بلاده عدم الانسحاب من نقاط المراقبة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وأكد أن أنقرة “سترد بالمثل في حال استهداف نقاطها”.

وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها الأربعاء في مقر البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن بلاده “تمتلك الصلاحيات لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين وقف إطلاق النار، وذلك بصفتها دولة ضامنة بموجب المادة الخامسة من اتفاق سوتشي المبرم مع روسيا وإيران”، حسب قوله.

وفي هذا السياق وضعت النظام التركي وراء ظهره كل المزايدات والتظاهر بالعداء لبعض حلفائه في الحلف الأطلسي نظير فرنسا والولايات المتحدة، وعاد للاستنجاد بهما لمواجهة سورية. ومنعها من استكمال تحرير أراضيها من الجماعات الإرهابية.

فقد طالب أكار الدول الأوروبية والولايات المتحدة، بالالتزام” بتعهداتها المتعلقة بسوريا، واتخاذ خطوات ملموسة لتجسيد مسؤولياتها” هناك.

وللتذكير، فالجيش التركي يمتلك بمحافظة أدلب 12 نقطة مراقبة عسكرية أقيمت في إطار اتفاق منطقة “خفض التصعيد”، إلا أن النظام التركي استغل هذا الوجود على الأرض العربية السورية لحماية الجماعات المسلحة لإطالة أمد الحرب في هذا البلد، وتغذية أحلامه التوسعية على حساب جارته العربية.

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق