الخارجية المغربية تلزم الصمت عن حضور البوليساريو لقمة بروكسيل!؟

في خطوة تناقض الموقف الذي عبرت عنه رئيسة الديبلوماسية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوربي فريديريكا موغريني، تم إشراك وفد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية في مؤتمر الاتحادين الأوروبي والإفريقي المنعقد ببروكسيل في ال21 و22 الجاري.

وترأس وفد الانفصاليين المدعو محمد سالم ولد السالك المسمى وزيرا للعلاقات الخارجية في جمهورية مخيمات الرابوني مرفوقا بأبرز الوجوه الانفصالية.

وكانت الجزائر وجنوب إفريقيا قد تحركتا بشكل مكثف منذ لقاء الجزائر بين وزيرة العلاقات الدولية لجنوب إفريقية ونظيرها الجزائري في الرابع عشر من الشهر الماضي، من أجل مزيد من التنسيق لدعم جبهة البوليساريو في عدد من الاستحقاقات ضمنها قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي.

والمثير في هذا الحضور، الذي لم يستثن فيه ممثلو الانفصاليين حتى من حضور المأدبة الرسمية المقامة على شرف المشاركين، التي ترأستها موغريني ووزير خارجية رواندا، أنه يأتي في وقت كان المنتظر أن يطبق فيه الاتحاد الأوروبي الرؤية التي تحدثت عنها موغريني على هامش القمة الافريقية الاوربية السابقة، عن صلاحية الطرف المستضيف للقمة في توجيه الدعوة لمن يريد، دون أن يعني ذلك تغييرا في موقف الاتحاد الأوروبي، بخصوص عدم اعترافه بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.

الغريب أيضا، أن الدبلوماسية المغربية مازالت تلتزم الصمت المطبق حول إقحام البوليساريو في هذا الملتقى على أراضي الاتحاد الأوروبي، ولم نسمع عن أي تحرك من جانب وزارة بوريطة لقطع الطريق على حضور الانفصاليين للقاء بروكسيل، علما أن موغريني كانت في زيارة للمغرب قبل أيام واستقبلت من طرف العاهل المغربي.

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق