الحكومة الجديدة لماكرون تثير الجدل

سلمى الحدادي

عين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إليزابيت بورن رئيسة للوزراء، وذلك لمساعدته في تحقيق أغلبية برلمانية في يونيو، وهي المرة الثانية فقط خلال 30 عاما التي تتولى فيها امرأة هذا المنصب في فرنسا.

وعين الرئيس الفرنسي وزيري خارجية ودفاع جديدين في الحكومة التي تترأسها إليزابيت بورن على أمل الحفاظ على أغلبية برلمانية عقب الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر السابق.

كما اختار سفيرة فرنسا في لندن كاترين كولونا لتكون وزيرة الخارجية، ما يجعلها ثاني امرأة تتولى هذا المنصب الحساس.

وانتخب ماكرون رئيسا لفرنسا للمرة الثانية على التوالي في 24 أبريل المنصرم بنسبة 58.55% من الأصوات. 

وجذب ماكرون وجوه جديدة من أحزاب المعارضة، حيث عين النائب داميان اباد عن حزب الجمهوريين وزيرا للتضامن والحكم المحلي وذوي الاحتياجات الخاصة.

من جهة أخرى، أبقى ماكرون وزير الاقتصاد برونو لومير ووزير الداخلية جيرار دارمان في منصبيهما.

واتهم ماكرون من قبل شخصيات المعارضة بالتخرج في إخراج حكومته الجديدة.

وأفاد النائب اليميني جوليان اوبير من حزب الجمهوريين في تصريح له لراديو “فرانس انفوا”: “أن لدى الفرنسين مخاوف كثيرة مستقبلية بشأن تكلفة الكهرباء الوقود المسكن والمواد الغدائية الآخذة في الارتفاع…”.

من جهة أخرى، أبقى ماكرون وزير الاقتصاد برونو لومير ووزير الداخلية جيرار دارمان في منصبيهما.

ووعدت فرنسا بتكثيف تزويد أوكرانيا بالأسلحة بما في ذلك الصواريخ والدبابات والمدافع القيصرية.

وعلاوة على الملف الأوكراني، تعد مالي قضية ملتهبة سيما أن البلاد شهدت انقلابين في سنتي2020 و2021.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

x
إغلاق