الجزائريون يحيون ذكرى مرور عام على حراكهم

أحيى الشعب الجزائري، اليوم الجمعة، ذكرى مرور عام على حراكهم الشعبي، بمسيرات للأسبوع الـ 53 على التوالي، تمكنوا خلالها من إرغام عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة بعد 20 عامًا من الحكم لكن بدون النجاح في تغيير “النظام” الحاكم منذ الاستقلال.

وتجمع المحتجون صباح اليوم الجمعة أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة، ورفعوا شعارات على غرار “الشعب يريد الاستقلال” و”لن نتوقف”.

ووفق ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي، تمّ منذ مساء أمس الخميس نصب حواجز أمنية في مداخل المدينة لتعقيد وصول متظاهرين قادمين من مناطق أخرى للاحتفال بالذكرى.

لكن ذلك لم يمنع بشير (50 عاما)، من الالتحاق بالعاصمة قادما من عين الدفلى من أجل “الاحتفال بالذكرى الأولى للحراك وتجديد مطالب الاحتجاج”.

جدير ذكره أنه بتاريخ 22 فبراير 2019، خرج آلاف الجزائريين في مسيرات عارمة، ضد ترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي كان مشلولا وعاجزا عن الكلام، لولاية خامسة، وهو ما تحققي فعلا حيث قدم استقالته في 2 أبريل المنصرم.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق