التنسيقية الوطنية للمعاقين أصحاب المأذونيات تطالب لفتيت بإلغاء المذكرات المنظمة للعقد النموذجي

تتوصل التنسيقية الوطنية للمعاقين أرباب المأذونيات بعدد كثير من الشكايات من طرف أعضائها بخصوص القعد النموذجي الذي تقرر العمل به في قطاع المأذونيات سنة 2012 منذ حكومة عبد الإله بنكيران.

وبحسب مراسلة التنسيقية الوطنية للمعاقين أرباب المأذونيات للحياة اليومية فإنه تقرر تفعيل هذا العقد بطريقة مفاجئة وبسرعة خيالية، مؤكدة أن الغرض من إصدار قرار بتفعيل هذه العقود النموذجية وإخراج المذكرات 16 و61 و108 المنظمة للعقد النموذجي بين صاحب المأدونية والمستغل، هو غرض انتخابي أكثر منه حماية لصاحب سيارة اﻷجرة، مؤكدة أن هذا العقد جاء في اﻷصل “للاستيلاء” على حقوق أرباب المأذونيات، بعدما تم الحرص أثناء صياغة العقد النموذجي على عدم حضورهم للمشاركة في القرارات، وتم الاكتفاء بدل ذلك بحضور ممثلين عن القطاعات المهتمة بملف المأذونيات بوزارة الداخلية، وعن نقابة قطاع سيارة اﻷجرة.

ووصفت التنسيقية هذا العقد بالسلطوي لكون المتحكم فيه هو السلطة بتنسيق مع ما اعتبرته لوبيات الفساد داخل قطاع سيارة اﻷجرة، حيث إن اﻷقسام الاقتصادية والاجتماعية تمارس الضغط والترهيب والتهديد على أصحاب المأذونيات من أجل التوقيع على العقود النموذجية بتواطؤ مع اللوبيات.

ومعلوم أن هذا العقد مدته 6 سنوات يوقع بين صاحب الرخصة والمستغل، وعند نهاية 6 سنوات تقوم الداخلية بإعطاء 6 سنوات أخرى للمستغل كهدية، لتصبح المدة الإجمالية هي 12 سنة، مقابل أجر شهري هزيل دون مرعاة الظروف الاجتماعية لصاحب المأذونية الذي يعاني من إعاقة.

كما أن هذا العقد النموذجي ﻻ يحمي أصحاب المأذونيات بقدر ما توجد فيه حماية للمستغل.

وتجدر الإشارة كذلك إلى أن أشخاصا ﻻ تربطهم أية صلة بمهنة الطاكسي يتوفرون على عشرات الرخص، كما أن هناك رخصة واحدة مرقمة في عدد من السيارات بنفس الرقم، ورخص أنعم بها الملك على الكثير من المعاقين تنزع منهم وتسجل في أسماء أشخاص آخرين مقابل رشوة بالملايين تقدم لبعض رؤساء اﻷقسام.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق