التعديل الحكومي يدخل وزارات المملكة في حالة عطالة

على بعد ساعات من الإعلان عن التعديل الحكومي الجديد، كشفت مصادر مطلعة للحياة اليومية أن مجموعة من القطاعات الحكومية دخلت في حالة ركوض منذ الخطاب الملكي الذي دعا سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، إلى ضرورة إجراء تعديل جكومي تكون فيه حصة الأسد للأشخاض ذوي الكفاءات العالية.

المصادر ذاتها أسرت للجريدة أنه وسط الشائعات المتداولة إعلاميا حول الأسماء المغادرة والجديدة بحكومة العثماني الثانية، صار المسؤولين الوزاريين ودواوينهم في وضعية تصريف أعمال، مع ما يطبع ذلك من خمول في الجسم الإداري للمصالح الوزارية.

وبالمقابل تضيف نفس المصادر أن وتيرة منح بعض الصفقات وصرف الميزانيات تسارعت بشكل ملحوظ خوفا من تغير الأوضاع وتعليق بعض المشاريع أو تضرر بعض المصالح.

وعلاقة بموضوع التعديل، سربت معلومات تم التكتم على مصادرها، بأن الملك قد اعترض على بعض الأسماء التي تضمنتها اللائحة المقدمة للقصر.

وأفادت ذات التسريبات أن الشروط التي تحدث عنها الملك في الخطاب الذي دعا فيه الى ضخ كفاءات في الحكومة، لم تتوفر في عدد من الأسماء التي اختارتها الأحزاب المشاركة في حكومة العثماني.

ويبدو أنه على عكس الموعد الذي كان متوقعا لاستقبال الملك للبدلاء الذين وقع عليهم الاختيار، فإن الاعتراض الملكي قد يؤجل تشكيل الحكومة المعدلة إلى ما بعد الجمعة القادم.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق