البرهان يطبع مع نتنياهو وراء ظهر السودانيين وعريقات يدين

أدانَ أمينُ سرِ اللَجنةِ التنفيذية لمنظمةِ التحريرِ الفِلَسطينية صائب عريقات، اللقاءَ الذي عَقَدَهُ البرهانُ مع نتنياهو في أوغندا.ووصفَ عريقات اللقاءَ بأنه طعنة في ظهرِ الشَعبِ الفِلَسطيني وخروج صارخ عن مبادرةَ السلامِ العربية.

وبدورها، اعتبرت حركة فتح أنَ اللقاءَ يتناقَض معَ موقفِ الشعبِ السودانيِ الشقيقِ المُناصِرِ على الدوامِ لِحَقِ شَعبِنا في اقامةِ دولتهِ الحرةِ والمستقلة.

أما حركة حماس فقالت إنَ هذهِ اللقاءاتِ التطبيعية تشجع الاحتلالَ على مواصلة جرائِمِه وعدوانِهِ بحقِ شَعبِنا الفِلَسطيني وانتهاكِ حرمةِ مقدساتِ الأمةِ العربيةِ والإسلامية، ويُشجِعُ الاحتلالَ والإدارةَ الأمريكيةَ على استمرارِ التنكرِ لحقوقِ الشعبِ المشروعَة.

عدا ذلك، أدانت حركة الجهادِ الإسلامي اللقاءَ، مؤكدةً أنَه لا يُعبِر أبداً عن الموقفِ الأصيل والمعروف للشعبِ السودانيِ الذي يعتَبَر من أكثر الشعوبِ مساندةً وتأييداً للقضيةِ الفِلَسطينيةِ والمقاومة.

وكان نتنياهو قد أشاد بعبد الفتاح برهان بعد لقائهما في أوغندا، واعتبر أن العسكري برهان يعمل على تحقيق “مصلحة”بلاده.

وللتذكير، فإن وزيرة الخارجية السودانية كانت قد نفت علمها بلقاء نتانياهو برئيس مجلس السيادة السوداني.

كما يجدر بالذكر، أن الخارجية الأمريكية قد وجهت دعوة إلى برهان للحضور إلى واشنطن مباشرة بعد لقائه برئيس وزراء الكيان الصهيوني، فيما يؤكد اتجاه واشنطن إلى مكافأة برهان على هذه الخطوة من خلال إعادة النظر في العقوبات المفروضة على السودان وشطبه من قائمة واشنطن المتعلقة ب “الإرهاب”، وهو ماكان قد طلبه برهان من نتنياهو في لقاء أوغندا، طالبا منه المساعدة لهذا الغرض.

يذكر أيضا أن برهان، وفق تسريبات مكتب نتنياهو نفسه، قد التزم لنتنياهو بفتح المجال الجوي السوداني في وجه الطيران القادم من امريكا الجنوبية إلى إسرائيل كإحدى أولى الثمرات التي ستجنيها إسرائيل من تفاهمات نتنياهو مع عبد الفتاح برهان.

 

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق