الأمين العام لحزب الله ينصح السعودية والإمارات ويحذرهما من الدمار إذا شنت أمريكا حربا على إيران

أوضح الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الجمعة، في خطاب تناول فيه الوضع الإقليمي، خاصةمع الضربة التي وجهها أنصار الله إلى أرامكو السعودية، وما يحيط الانتخابات الاسرائيلية من ملابسات محلية وإقليمية أيضا، فقال نصر الله بخصوص الانتخابات الإسرائيلية، إن “بنيامين نتنياهو بذل كل جهده لتأمين فوزه في الانتخابات من اعتداءات بحق فلسطين والأسرى والحشد الشعبي في العراق وسورية، ومحاولة تغيير المعادلات في لبنان”.

وتابع أن “نتنياهو غامر بكل شيء من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست رغم الدعم الأميركي غير المسبوق، لكنه فشل”، وأضاف “هناك أزمة قيادة غير مسبوقة في كيان العدو بالاضافة إلى فقدان الثقة بها”، لافتا إلى أن “انتخابات الكنيست أثبتت الوهن والضعف والخلل في بنية هذا الكيان الذي بدأ يشيخ ويهرم”. وأوضح “نحن لا تعنينا نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي فسياستهم المعادية للفلسطينيين والعرب واحدة”.

وحول استهداف منشآت أرامكو، قال السيد نصر الله إن “إستهداف منشآت أرامكو من قبل الجيش واللجان الشعبية اليمنية ترك صدى عالميا وتداعيات دولية”. ولفت إلى أن “المواقف الدولية من هجمات أرامكو أظهرت أن النفط أغلى من الدم”، وأن “الادانات الدولية لم تصدر لاعتداءات التحالف السعودي المستمرة على شعب اليمن اطفالاً ونساء وشيوخا”.

وأضاف الأمين العام لحزب الله، أنه “للعام الخامس على التوالي طيران تحالف العدوان يستهدف بيوت وأسواق ورجال ونساء وأطفال اليمن وهذا لا يهز الأمم المتحدة ولا أمريكا ولا العالم ولا أحد”، وطالب “من يدين هجمات أرامكو أن يتضامن مع الشعب اليمني في جوعه وحصاره ودماءه المهدورة بفعل العدوان”.

وقال نصر الله: “بدل من أن تنفق السعودية والإمارات أموالا طائلة على شراء منظومات الدفاع الجوي عليها ايقاف الحرب على اليمن”، وأكد أن “محور المقاومة قوي جدا والهجمات على أرامكو هي من مؤشرات هذه القوة واستعداده للذهاب بعيداً في الدفاع”.

وتابع مخاطبا السعودية واتباعها في الخليج: أن “ترامب الذي تراهنون عليه هو نفسه يستجدي لقاء الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني”، موجها لهم النصح: “أعيدوا النظر في حساباتكم والحرب على إيران ليست رهاناً لأنها ستدمركم”.

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق