الأمير هشام: البيجيدي لا يكترث إلا بالحفاظ على علاقة طيبة مع الملكية

قال الأمير مولاي هشام إن حزب العدالة والتنمية لا يكترث إلا بالحفاظ على علاقة طيبة مع الملكية، لأن هذه العلاقة هي التي توفر له الموارد الجديدة والحضور في المشهد السياسي، ولذلك فهو لا يسعى لإصلاح المنظومة السياسية بكاملها.

 وأوضح الأمير هشام في مقال مطول تحت عنوان: «فشل اليوتوبيا الإسلامية والملك محمد السادس عليه الرهان على الاسلام المتنور» نشر في موقع «رأي اليوم»، بالقول: «بعد نجاحه في انتخابات عام 2011 برهن الحزب على تشبثه بالولاء المطلق للنظام الملكي ومن أجل ذلك قام بتوظيف مفاهيمَ قديمة من الفقه الإسلامي مثل النصيحة لأولياء الأمر وواجب الطاعة للإمام لكونها فضيلة من الفضائل، أما المبادئ التي كانوا يدافعون عنها من قبل مثل حماية حقوق الإنسان فقد اختفت من أدبياتهم».

 وأضاف أن «هذا الحزب لا يستطيع الدفاع عن التحول الديموقراطي والإصلاح الدستوري وفي نفس  الوقت الاستمرار في قبول السيطرة الملكية المطلقة على  كل مجالات القرار السياسي، لقد وضع الحزب نفسه اليوم في خدمة القصر الملكي ولكنه سيقبل غدا إذا اقتضى الحال أن يتحالف مع العسكر  أو مع فلول النظام المتبقين إذا ما سقط النظام يوما ما  لأن ما يهمه هو الحفاظ على الرصيد الانتخابي فقد انتقل من وضع حزب معارض إلى حزب حكومي ولكن المشهد السياسي لم يتغير فيه أي شي».

 وختم حديثه عن تجربة حكم الإسلام السياسي بالبلدان المغاربية بالقول: «الإسلاميون على العموم منخرطون في استمرار الانقسامات والنزاعات السياسية والطائفية  التي تعصف بالعالم العربي وهو ما يضرب في الصميم زعمهم الوقوف على مسافة من التجاذبات السياسية و زعمهم التدثر برداء الطهرانية السياسية والتوفر على استقلال القرار».

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق