الأمم المتحدة: المغرب على رأس الدول التي استغلت حالة الطوارئ لتصفية الحسابات مع معارضيها

كشف أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، بأن جائحة كورونا ليست حالة من حالات الطوارئ في مجال الصحة العامة فحسب، بل إنها أزمة اقتصادية، وأزمة اجتماعية، وأزمة إنسانية تحولت بسرعة إلى أزمة في حقوق الإنسان، وهو ما أكدته المندوبية السامية لحقوق الإنسان التي صرحت بأن جائحة كورونا أصبحت سلاحا في أيدي بعض الحكام العرب.

وقال غوتيريس حرفيا بأن الأزمة أصبحت توظف لتبرير إجراءات قمعية ترمي إلى أهداف بعيدة كل البعد عن كبح الجائحة.

كما أفادت ميشيل باشليه رئيسة المفوضة السامية لحقوق الإنسان عشية أمس الإثنين، بأن حالة الطوارئ ساعدت رؤساء دول العالم على تصفية الحسابات السياسية مع المعارضين ومخالفي الرأي، وتمكنوا عبرها تشديد مراقبتهم وتشويه سمعتهم. كما أصبحت في أحايين كثيرة السياسة الرسمية لضمان الاستمرار في الحكم، في الوقت الذي كان لزوما عليهم التفكير فيما سيمنع الشطط في استعمال السلطة.

ميشيل باشليه

هذا، وأضافت بأنها استغربت لكون بعض الدول تفتخر باعتقالها الآلاف من مواطنيها، ويأتي كل على رأس هذه الدول كل من الفيليبين والمغرب.

هذا، وقالت إن الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة كورونا تبدأ وتنتهي بمحاربة الجائحة ليس إلا، ولا يمكن أن تكون وسيلة لتبرير سياسة تكميم الأفواه أو البقاء في الحكم.

أضف تعليق

الوسوم

لبنى الفلاح

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق