اتفاقية بين وزارة التضامن ومجموعة العمران حول الولوجيات تثير حفيظة ذوي الإعاقة

تساءلت التنسيقية الوطنية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، عن مغزى توقيع وزارة التنمية لاتفاقية ومجموعة سكنية، تهدف إلى تعزيز مجال الولوجيات، من خلال إدراجها في مشاريع التهيئة الحضرية ومخططات التنمية الترابية، واستحضارها في التصاميم الجديدة وعمليات التأهيل والتجديد الحضري.

 وقال نور الدين بوخريص، عضو اللجنة التنفيذية داخل التنسيقية إن هذه الاتفاقية، أثارت العديد من الأسئلة لدى المهتمين بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، من قبيل هل الحكومة المغربية لم تكن على علم مند سنوات بوجود هذه الفئة من الأشخاص ؟

 وأشار ذات المتحدث إلى أن مؤسسة العمران التي وقعت مع الوزارة الوصية اتفاقية الولوجيات هي موجودة منذ سنوات، لماذا لم تفكر في تبني سياسة الولوجيات من قبل، مضيفا أن عدد من الوزارات والملحقات الإدارية أعيد بنائها من جديد وبمواصفات احترافية، لم تحترم فيها الولوجيات .

وتابع بوخريص أنه “مند فجر الاستقلال ومع توالي الحكومات لم تعرف قضية الأشخاص في وضعية إعاقة أي تقدم  في تنفيذ القوانين والاتفاقيات الخاصة بهذه الفئة من المتجمع بما في ذلك ما جاء به دستور2011 “.

وكانت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، قد أعلنت مؤخرا، عن توقيع اتفاقية إطار للشراكة ومجموعة العمران، بهدف تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وتتمحور هذه الاتفاقية بحسب ما جاء في بلاغ للوزارة، حول أربع مكونات أساسية تتعلق بتطوير الولوجيات المعمارية والعمرانية؛ والدفع بالتنمية الحضرية الاجتماعية؛ وتعزيز منظومة مؤسسات الرعاية الاجتماعية؛ ودعم القدرات والخبرات.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق