إعفاءات مرتقبة لمسؤولين بوزارة التربية بعد تقرير جطو

يعيش عددا من كبار مسؤولي وزارة التربية الوطنية  تحت ضغط كبيرا وهم يترقبون المسار الذي سيتجه إليه تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول الفضائح الخطيرة التي انتهى إليها البرنامج الاستعجالي، الذي كلف أزيد من 2500 مليار سنتيم، بددت دون نتيجة.

 وخلفت الخلاصات النهائية التي وضعها قضاة  المجلس، والتي حملت بشكل مباشر مسؤولي الوزارة المركزين عبء الكوارث التي انتهى إليها البرنامج، رجة قوية داخل الوزارة، في الوقت التي تتحدث فيه مصادر عن أن عدد منهم باتو يتحسسون مناصبهم بعد تصاعد الدعوات إلى تفعيل المحاسبة التي اقتصرت، في وقت سابق، على عدد من مسؤولي الأكاديميات والمديريات الإقليمية ممن أحيلو على القضاء أو التحقيق.

 وبحسب ما أوردتها يومية المساء في عددها ليوم غد الثلاثاء، فإن الحديث عن إعفاء وشيك للكاتب العام للوزراة عاد إلى الواجهة بعد أن افلت من الزلزال الذي أعقب التقرير الذي أعد بخصوص” الحسيمة منارة المتوسط”.

وأضافت ذات اليومية أن تقرير قضاة  المجلس الأعلى للحسبات كان واضحا وتحدث بتفصيل عن الاختلالات الخطيرة التي تورطت فيها الوزارة، وهو ما يجعل الكاتب العام للوزارة على رأس اللائحة، بعد أن أشرف على المطبخ الداخلي لجميع الصفقات والمشاريع المرتبطة بالبرنامج خلال فترة توليه لهذا المنصب الذي عاصر في تسعة وزراء.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق