أي دور لوداد ملحاف في ملف الصحفي سليمان الريسوني؟

يوما بعد يوم تتوضح أكثر معالم جديدة في ملف سليمان الريسوني، ويبدو مكشوفا أن نفس أبطال رواية توفيق بوعشرين، يعاد استعمالهم من جديد من أجل تغريق الشقف للصحفي سليمان الريسوني، فبعد الدور الذي لعبته وداد ملحاف في قضية توفيق بوعشرين بادعاء تعرضها للتحرش وربط الاتصال بالضحايا المفترضين وتنسيق الأدوار.

بدأ هذه الأيام يتردد اسم وداد ملحاف مرة أخرى بعد أن فجرت آمنة الطراس فضيحة من العيار الثقيل عندمًا كشفت في تدوينة في موقع الفايسبوك، أنها تلقت اتصالات متوالية من شخصين يطالبنها بوضع شكاية بالتحرش الجنسي ضد سليمان الريسوني؛ الأولى كانت محامية مثلي الجنس أدم محمد، أما الثانية فذكرت المصادر مقربة من الملف أنها لم تكن سوى وداد ملحاف، التي يبدو أنها تسابق الزمن لتكوين كتيبة اتهام على غرار كتيبة اتهام توفيق بوعشرين.

هذا، وقد سطع اسم وداد ملحاف وعلاقاتها المشبوهة، بعد ارتباط اسمها في العديد من الملفات مرتبطة بإلياس العماري أثناء حركة 20 فبراير، والكل يعلم مصير إلياس العماري الآن الذي انتهى به المطاف هاربا إلى إسبانيا. 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق