أنصار الرجاء البيضاوي يصدرون بلاغا ناريا حول “مهزلة” بيع التذاكر

نشر موقع أنصار الرجاء، اليوم الثلاثاء، بلاغا ناريا بخصوص عملية بيع تذاكر النادي البيضاوي، التي وصفها ب”المهزلة”.

وأورد البلاغ الذي اطلعت الحياة اليومية بنسخة منه، بأنه “في الوقت الذي كان من اللازم أن يكون التركيز كله على طرق ووسائل التشجيع، والوقوف خلف الفريق في مباراة مصيرية، وأنه سيتحمل كل طرف مسؤوليته، بما في ذلك الشركة التي يكلفها مجلس المدينة بتدبير ملعب محمد الخامس، ولكن في خطوة غير مفهومة، بل نراها كشن حرب على النادي، وبالأخص على جماهيره، بل يظهر الأمر كأنهم يساعدون على تكسير عزيمة الفريق في الوقت الذي من واجبهم تسهيل كل الظروف له، فصار يخال أن الجواهري هذا مصريٌ أكثر منه مغربياً، في حربه على الرجاء في هذا الظرف الحساس والمصيري”.

وأضاف بأن “تغيير طريقة اقتناء التذاكر بطريقة أسوأ من السابق، فبدل تحسين التقنية الخاصة بالاقتناء الالكتروني وتحسين شروطها، بما في ذلك أخطاء شركته ومسؤولي المراقبة في مداخل الملعب، عاد بنا الجواهري هذا إلى عشرين سنة ويزيد، ليعود لطريقة الاقتناء المباشر مكلفا مجموعة وكالات مجهولة الاسم، لكي تجدها عليك الغوص في حواري الدار البيضاء وأزقتها، والطواف لساعات طوال من أجل تذكرة، قد تعود بعد أن كنت قد تخليت عن دوامك في العمل أو التزاماتك بخفي حنون، بسبب الإغلاق، أو نفاذ التذاكر، أو سطوة أصحاب السوق السوداء عليها، هذا دون نسيان أن الجواهري هذا قد قلّص عدد التذاكر المخصصة للمباراة، ويرفض الرد على اتصالات مسؤولي الفريق، ويعتبر نفسه الٱمر الناهي”، متسائلا أليس كل هذا يثبت أن الرجل يستهدف ويحارب الرجاء؟!

وتابع قائلا: “هذه الشركة، وبعد أن نالت تفويضا من طرف مجلس المدينة، لتدبير وتنظيم الأنشطة الرياضية الخاصة بالفضاءات التابعة للمدينة، طبعا بتنسيق مع الشركاء الرياضيين، أصحاب هذا النشاط، نسيت تماما مهامها الأصلية، وصارت تتعامل كأن ملعب محمد الخامس ملكيتها الخاصة، بل الأمر صار فيه نوع من المحسوبية، في إقصاء لأطراف بعينها -الموقع السابق- لأسباب وجب فتح تحقيق عاجل فيها، في غياب لأي معيار من المعايير الخاصة بقوانين الالتزامات والعقود، فلا هي مناقصات أعلن عنها ، ولا هي أظرفة فتحت، فقط احتيالات الشركة ومديرها، وشبهات وجب المحاسبة القانونية عليها”.

وشدد على أن “هذه الشركة، ومن وراءها مجلس المدينة، يأخذون خمسة عشر في المئة من أرباح التذاكر، وهو رقم مبالغ فيه جدا جدا، وبعملية حسابية، مثلا، في موسم رياضي حافل، قد تصل أرباح هذه الشركة أكثر بكثير من الدعم المالي المخصص من هذا المجلس لفريق الرجاء الرياضي، نسبة مئوية، دون أدنى شروط التنظيم الاحترافي، فهم لا يوفرون حتى طابعة لطبع التذاكر، هذا إلى جانب رداءة واهتراء الأجهزة التي جلبوها لفحص التذاكر، وغالبها لا يعمل؛ فبصريح العبارة “كيسرقو الراجاء””.

ووجه أنصار الرجاء خطابهم للسلطات الرسمية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، وولاية الدار البيضاء الكبرى، وكل الفاعلين والمسؤولين، عما اعتبروه قنبلة موقوتة خلقتها هذه الشركة، التي هيأت لكل ظروف الانفلات والاضطراب، من خلال الأخطاء الفادحة التي اختلقتها، مما ينبئ بكارثة قريبة، داعين الله ألا تقع.

وانتهى أنصار الرجاء موجهين كلامهم للمكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي، من أجل تحمل المسؤولية الكاملة في تجاوزات هذا الشخص، القابع على رأس كازا إيفنت، وعدم الخضوع ولا التنازل، وبالأخص عدم التفريط في أدنى حق من حقوق النادي، مؤكدين على أن “الشركة لا يهمها الجمهور، ولا راحته، ولا التنظيم، ولا صورة المغرب في الداخل ولا الخارج، ولا تحسين وتجويد المنتوج الرياضي؛ لا يهمها أي شيء من هذا على الإطلاق، وحتى صفة الشركة لا تستحقها، فالوصف الصحيح الذي يليق بها هو كليكة الجواهري لجباية أموال الجماهير، كليكة وجب على كل محب مقدر لهذه البلاد، أن يقف في وجهها”.

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

x
إغلاق