أمزازي يلتقط الإشارة للبقاء في حكومة أخنوش

على الرغم من أنها حكومة تصريف أعمال فقط، فمازال وزير التربية والتعليم سعيد أمزازي يقوم بعملية التنظيم ويتدخل في أمور تشريعية وقانونية، مما يطرح أكثر من سؤال.

وظهر سعيد أمزازي في صورة نشرها أمس الثلاثاء على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك في اجتماع مع الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية ومديري المناهج والمركز الوطني للتقويم والامتحانات والحياة المدرسية والشؤون القانونية والمنازعات، وبحضور رئيس الديوان، تمت خلاله دراسة مقترح إعادة النظر في تنظيم الفروض المستمرة بالنسبة للأسلاك التعليمية الثلاثة والذي يندرج في إطار تنزيل تدابير المشروع 12 من حافظة مشاريع أجرأة مضامين القانون الإطار 51.17. كما خصص لدراسة سيناريوهات تحيين المقرر الوزاري المنظم للسنة الدراسية الحالية، بما في ذلك برمجة العمليات المرتبطة بالامتحانات والتقويم المرتبطة بالموسم الدراسي المقبل.

وهكذا يتبين بأن أمزازي مازال ينظم ويقرر ويتدخل في ما هو تشريعي وقانوني، مما يعطي مصداقية للأنباء المنتشرة حول ضمان حقيبته الوزارية في حكومة عزيز أحنوش.

وتأكيد لما سبق، راجت أنباء مؤخرا تفيد بأن سعيد أمزازي تلقى الضوء الأخضر للبقاء في الحكومة.

إلى ذلك، بدأت معالم الحكومة الجديدة تتشكل، حيث يظهر فيها حزب الأحرار وحزب الحركة الشعبية في انتظار باقي الأحزاب الأخرى المشكلة للأغلبية الحكومية.

ومن جهة أخرى، كان مجموعة من رجال ونساء التعليم قد أطلقوا عريضة لمطالبة رئيس الحكومة المعين بتنحية أمزازي من على رأس الوزارة بسبب فشله في تدبير القطاع، على حد قولهم.

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق