أحزاب بسطات تشهد ترحال وانشقاق وأخرى تتهيكل وتجدد دماءها

نورالدين هراوي – سطات –

كشفت مصادر متطابقة أن بمجرد الإعلان عن تاريخ الانتخابات وتوقيت تنظيمها، بدأت بعض الأحزاب بإقليم  سطات تشهد موجه هجرات بصبغة فردية أو جماعية وترحال من حزب إلى آخر في إطار صفقات مبرمة سرية وفي خرق سافر للنص القانوني وللميثاق الأخلاقي للأحزاب الذي يمنع الترحال السياسي، ويؤدي إلى العزل في حالات الاثباث.

وقالت نفس المصادر، إن هذا الترحال الذي يجري في الكواليس وبدون مساءلة أو محاسبة أو تطبيقا للقانون، انشقاقات وتصدعات في  بعض الفروع، بل وصل الأمر أحيانا إلى تقديم استقالات وطرد مناضلين ومؤسسين تاريخيين لأحزاب واستقطاب محلهم  أصحاب الجاه والمال والشكارة ومافيا العقار والنصب والاحتيال وهلم جرا، المهم هو خوض الانتخابات و الاستعدادات لها بكل الطرق المتاحة و الحصول على مقاعد أوفر، أما إطلاق رحبة  الوعود على مستوى الشغل و الوظيفة من أجل استقطاب شباب عاطل، وتقديم خدمات الإحسان  وحضور الجنائز فحدث و لا حرج …

وفي الوقت الذي أربك فيه الاقتراع الموحد، وإجراء الانتخابات الجماعية والبرلمانية والجهوية في يوم واحد معظم الأحزاب، أحزاب أخرى ضمنها تسارع الزمن وتتهيكل كحزبي الحمامة  والحصان التي عقدت مؤخرا اجتماعات تنظيمية جددت من خلالها مكاتبها المحلية وتأسيس جمعيات موازية لها، وأصبحت لها أيضا مقرات كانت تفتقد إليها.

ووفق معطيات حصلت عليها جريدة الحياة اليومية، فان مناضلي حزب أخنوش وضعوا ثقتهم في الإطار المتقاعد ومنذوب وزارة الشباب والرياضة سابقا “محمد الضعلي” وتم تعيينه منسقا إقليميا للحزب، بينما المكاتب الجديدة للحزب الدستوري وضعت ثقتها في المستثمر ورجل الأعمال والمال “البابور الصغير” وتمت تسميته رسميا كمنسق إقليمي للحصان.

  واستنادا إلى نفس المصادر، فان هذه الأحزاب اليوم تهيكلت و انفتحت على فئات شابة جامعية  ونسائية من أجل ضخ  دماء جديدة في جذورها بعدما شهدت سنوات عجاف سواء في الانتخابات الجماعية أو البرلمانية على مستوى الإقليم وكانت غير ممثلة بها.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق