السيسي يحسم عودته إلى الرئاسة بسباق أحادي (1 )

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى خط السباق الذي خاضه منفردا من أجل حكم أرض الكنانة لأربع سنوات إضافية.

وإذا كانت جميع المتابعات الإعلامية للانتخابات الرئاسية في مصر، قد استهلت بعبارة:”كما كان متوقعا”،في إشارة منها إلى فوز المشير المصري بنسبة 92 بالمئة ،إلا أن ما لم يكن متوقعا قد حصل أيضا في مجرى هذه الانتخابات العجيبة.

فالرئيس المشير الذي انقلب على أول رئيس مدني منتخب بنسبة عالية من أصوات المصريين،في أعقاب ثاني ثورة من ثورات الربيع العربي،لم يكن متوقعا أن يسحب سلوكه التوليتاري على الأخضر واليابس في مصر ما بعد”الثورة ” ،ولو من باب الكياسة والحكمة .

لتوضيح هذا الكلام،علينا أن نتذكر، أن أحزابا ومنظمات مدنية  وحقوقية ،لم تكن مرتاحة لحكم الإخوان المسلمين،وبعض النظر عن نواياها، وعمن كان يدعمها أو يشجعنا للتمرد على النظام السياسي لما  بعد الثورة على الحكم العسكرى، كانت شريكة المشير السيسي في تورته المضادة.

بل وأن تلك الأحزاب و المنظمات  إضافة إلى متفقين مستقلين هم من مهدوا لنجاح الانقلاب، عبر حملة دعائية شرسة ضد مرسي وحكومته ومرجعيته، فأين اختفى اليوم كل او ليك الذين عبر السيسي على ظهورهم قنطرة 30 يوليوز، وانتخابات 2014؟

أين هم من وعود السيسي لهم في حكم مصر ما بعد الثورة المضادة، وأين هم اليوم حتى من إمكانية التوفر على الحق في منافسته برسم انتخاب رئاسي؟

يتبع

 

 

 

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق